صلاح الدين مزوار : حادث الحموشي لن يتكرر بنفس الشكل مستقبلا....
في حوار له مع جريدة لوموند في عدد الثلاثاء 3 فبراير قال صلاح الدين مزوار أن سبب التفاهم مع فرنسا يعود لمسلسل طويل من المبحاثات وان الامر يتعلق ب "إصرار على طلب الاحترام لمؤسساتنا وإطارنا القضائي والتزاماتنا الثنائية. بعض الأحداث مست بمصداقية العدالة المغربية ومسؤولين مغاربة، وكان هناك مشكل يجب حله. إطارنا القضائي كان في حاجة للتحيين.
وفي سؤال لنفس الجريدة حول اذا ماكان الامر يتعلق بمنع السيناريو الذي حدث مع الحموشي، رد مزوار أن المغرب يرفض اي تصرف من هذا النوع ومهما كان مصدره واردف أن المغرب لا يطلب الحماية ولا الإفلات من العقاب، وكل ما يطلب هو التفاعل بين قضاء البلدين.
و اجاب صلاح الدين مزوار عن سؤال حول الاتفاق الجديد وهل يمكن بعده أن يتكرر حادث فبراير 2014 وقال " “في كل الأحوال، لن يتكرر بالشكل نفسه”. مضيفا “لا يمكن لقاض البث خلال 24 ساعة في الملف وتوجيه دعوة المثول ويتم تجاوز الاتفاقيات الدبلوماسية ويتوجه الى مقر السفير علما أنها محمية باتفاقية فيينا” ويطالب بقضاء بدون اعتبارات سياسية، ويقول “لا أحد يمنع القاضي من القيام بعمله، فليقم بعمله وخاصة لا يعتبر قضاء الآخرين ليس قضاء.
وفي ذات السياق اشارت وسائل اعلام متتبعة أنه تبين وجود اتفاق مبدئي حول تحيين الاتفاقية القضائية، ولكنها لن تمس الالتزامات الدولية بتفادي الإفلات من العقاب.

No comments:
Post a Comment