الجزائر : المعارضة ترفض تهديدات بوتفليقة وتحذر من الخطر الذي يتربص بالبلاد...
رفضت المعارضة الجزائرية التهديدات والتحذيرات التي اطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة باتجاهها محذرة من الخطر الذي يتربص جراء السياسات الخاطئة التي تتبعها السلطة.
وقال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم المحسوبة على التيار الاخواني في افتتاح اللقاء الوطني للأمناء الوطنيين للإعلام والطلبة والتربية للحركة الذي انطلق السبت، إن تصريحات رئيس الجمهورية الأخيرة الواردة في رسالته المكتوبة بمناسبة الإحتفال بعيد النصر مقلقة للطبقة السياسية وتهدد استقرار البلد بدل العمل على تقوية الوحدة الوطنية والاستقرار، وهي (التصريحات) غير معهودة من القاضي الأول للبلاد وهي موجهة لأطراف وأجنحة داخل النظام ومؤسسات الدولة عبر المعارضة في الجزائر.
وقال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم المحسوبة على التيار الاخواني في افتتاح اللقاء الوطني للأمناء الوطنيين للإعلام والطلبة والتربية للحركة الذي انطلق السبت، إن تصريحات رئيس الجمهورية الأخيرة الواردة في رسالته المكتوبة بمناسبة الإحتفال بعيد النصر مقلقة للطبقة السياسية وتهدد استقرار البلد بدل العمل على تقوية الوحدة الوطنية والاستقرار، وهي (التصريحات) غير معهودة من القاضي الأول للبلاد وهي موجهة لأطراف وأجنحة داخل النظام ومؤسسات الدولة عبر المعارضة في الجزائر.
ودعا، الرئيس بوتفليقة إلى مخاطبة الشعب بشكل مباشر للتأكد من مصداقية الرسائل المكتوبة التي يقرأها البعض نيابة عنه والاهتمام أكثر بالقضايا التي تهم المواطنين والاهتمام بمحاربة الفساد المستشري في مختلف المؤسسات والذي يهدد الأمن الوطني وايقاف المفسدين الكبار والفصل في ملفات الفساد الكبرى وعلى رأسها قضايا الخليفة وسوناطراك والبنوك. كما لفت إلى أنه من حظ الجزائر وجود معارضة راشدة وعاقلة ووطنية تعمل من أجل الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها مرافعا لتبني حل سياسي مبني على التوافق والتفاوض لتحقيق انتقال ديمقراطي دون تهديد أو تخويف وتكون بدايته بإنشاء لجنة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات لتجاوز مشكلة التزوير التي تهدد العمل السياسي في البلاد والقبول بنتائجها مهما كانت.
من جهة أخرى، خلصت لائحة المجلس الوطني لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية العلماني، أمس، الى التأكيد على أن «أولئك الذي لا يوجدون في دوائر المساندة للسياسة الحالية هم مدعوون للصمت وإلا فانهم سيتعرضون للمعاناة من غضب الحكم المطلق» لافتة انه من الغريب أن تذكر هذه التصريحات بصيحات الزعيم الليبي معمر القذافي في نهاية حكمه.
وأوضح الحزب ان حالة الذعر (التي اصابت السلطة) الناجمة عن تصاعد الاحتجاجات اخرجت داعمي النظام لتأجيج الجدل وتسليط الضوء على التهريج المتعدد».
اما علي بن فليس زعيم حزب طلائع الحريات قيد التاسيس والمرشح الخاسر في الرئاسيات التي اقيمت العام الماضي، فشكك في ان يكون الرئيس بوتفليقة هو صاحب الرسالة التي تضمنت تهديدات غير مسبوقة للمعارضة منوها أن شغور السلطة يجعل من الصعب معرفة من يقول ماذا للمسؤول الاول للبلاد متهما «الدوائر الغامضة التي تأسست بفعل هذا الشغور بأنها المصمم الحقيقي والمحرض الفعلي لهذه الهجمات السياسية ضد المعارضة الوطنية».
وكان بوتفليقة اتهم المعارضة في رسالة قراها نيابة عنه احد مستشاريه الخميس بمناسبة ذكرى عيد النصر، بإتباع « سياسة الأرض المحروقة في مسعاها للوصول الى الحكم حتى ولو كان ذلك على أنقاض دولتنا وأشلاء شعبنا» متوعدا إياها بأعمال الحزم والصرامة للدفاع عن الدول.

No comments:
Post a Comment