ألا تستحق مدينة أكادير فريقا ينافس على لقب البطولة بدل دور التنشيط ...
كثر القيل والقال خلال الفترة الأخيرة حول أسباب التدني الكبير لمستوى فريق حسنية أكادير في الشطر الثاني من البطولة الإحترافية، بعدما سقط الفريق في فخ النتائج السلبية في العديد من المباريات، وهو الأمر الذي أجج غضب الجماهير السوسية، ما جعلها تعبر عن تذمرها من تراجعمسوى فريقها لتطرح سؤالا بأكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقة وراء هذه النكسة.
لا يختلف اثنان على أن فريق حسنية أكادير قد بصم على مستوى طيب في الشطر الأول من البطولة الإحترافية لهذا الموسم، لكن مع بداية الشطر الثاني من البطولة تراجع المستوى التقني للفريق وأصبح الأخير يلعب مباريات تغلب عليها الرتابة سواء في معقله بملعب أدرار أو خارجه، حيث أنهى الفريق مرحلة الذهاب بـ 24 نقطة وإلى حدود الساعة يملك الفريق 32 نقطة، أي أنه على امتداد تسع دورات لم يحصد الفريق سوى سبع نقاط، وهي حصيلة كارثية بالنسبة لفريق مثل حسنية أكادير الذي يملك قاعدة جماهيرية عريضة وتركيبة بشرية رائعة.
وهنا لابد لنا من العودة إلى حصيلة الفريق في الموسم الكروي الماضي، حيث احتل في مرحلة الذهاب الرتبة الرابعة برصيد 26 نقطة بقيادة مصطفى مديح آنذاك، لكن في مرحلة الإياب تراجع الفريق كثيرا وأنهى الموسم في الرتبة الثامنة برصيد 38 نقطة، أي أن حسنية أكادير حصد 26 نقطة في مرحلة الذهاب و12 نقطة في مرحلة الإياب وهنا تطرح أكثر من علامة استفهام حول سبب هذا التراجع الذي تكرر هذا الموسم.
هذا الموسم الكل تحدث عن فريق حسنية أكادير في الشطر الأول من البطولة الإحترافية كأفضل فريق وهناك من ضرب به ألف مثال في كونه فريق مثالي يلعب كرة حديثة ومفتوحة، سيما وأن لقاءاته في مرحلة الذهاب غالبا ما تنتهي بنتائج عريضة، لكن مع بداية شطر الإياب تفاجئ الجمهور السوسي ومعه الصحافة السوسية والشارع الكروي عموما بالتراجع الكبير لمستوى الفريق، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تبرير من طرف إدارة الفريق.
عبد الهادي السكتيوي وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة حسنية أكادير أمام أولمبيك آسفي والتي انتهت بنتيجة التعادل السلبي بين الطرفين، أرسل بعض الرسالات المشفرة مفادها أن هناك من يسعى إلى تدمير فريق حسنية أكادير، لكن مدرب الفريق السوسي رفض الغوص في الموضوع لتحديد تلك الجهات التي يعتقد أنها تسعى لزعزعة الفريق السوسي، هل يقصد بها مسؤولون أم لاعبون أم جمهور أم منتخبون أم أن التماسيح والعفاريت تتربص بفريق الحسنية أيضا كما هو الشأن بالنسبة لحكومة عبد الإله بنكيران كما يقول الأخير.
لقد سبق لرئيس فريق حسنية أكادير أن صرح لأحد المنابر الإعلامية المحلية في مثل هذه الظريفة من الموسم الكروي الماضي على أن الفريق لا يتنافس على لقب البطولة الإحترافية، مشيرا أن حسنية أكادير قطع أشواطا إيجابية في الملف المالي، أي أن الفريق لا يعاني من أية أزمة مالية عدى منح التوقيع التي كانت لازالت بذمة إدارة الحسنية آنذاك، وهذا كله يعني أن الشق المالي ليس سببا وراء نكسة الغزالة السوسية واندحارها الخطير في مرحلة إياب البطولة الإحترافية، أي أن هناك أمور أخرى تقف حاجزا أمام سطوع نجم حسنية أكادير في الدوري المغربي للمحترفين.
وهذا الموسم تم التعاقد مع المدرب عبد الهادي السكتيوي بهدف تكوين فريق قادر على منافسة الكبار على لقب البطولة الموسم الكروي المقبل، لكن إلى حدود الساعة لم نرى أي بوادر لتكوين فريق قادر على مقارعة الكبار والمنافسة على درع البطولة الإحترافية الموسم المقبل، حيث أداء متذبذب، وتشكيلات مغايرة في كل مباراة، اضافة إلى أزمة المستحقات والخلافات بين لاعبي الفريق، حيث تكرر من جديد سيناريو الموسم الكروي الماضي.
ولعل ما يحز في نفوس السوسيين هو أن فريق حسنية أكادير منذ تتويجه بلقب البطولة الوطنية لموسمين كرويين اثنين، أصبح يكتفي فقط بدور المنشط في سبورة الترتيب، ما عدا موسم 2007-2008 حين أنهى الفريق البطولة محتلا الرتبة الرابعة بـ 46 نقطة، وبعد ذلك أصبح الفريق يكتفي بتنشيط البطولة، بالرغم من انطلاقاته الموفقة قبل الإندحار في الدورات الـ 15 الأخيرة.
وهنا أضع أمامكم احصائيات لحصيلة فريق حسنية أكادير في البطولة الوطنية خلال السنوات العشرة الأخيرة :
موسم 2004-2005 : شطر الذهاب : الرتبة 12 برصيد 15 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة السابعة برصيد 36 نقطة
موسم 2005-2006 : شطر الذهاب : الرتبة الخامسة برصيد 24 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الخامسة برصيد 49 نقطة
موسم 2006-2007 : شطر الذهاب : الرتبة التاسعة بـ 17 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة التاسعة برصيد 36 نقطة.
موسم 2007-2008 : شطر الذهاب : الرتبة السابعة برصيد 21 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الرابعة برصيد 46 نقطة.
موسم 2008 - 2009 : أنهى الموسم في الرتبة التاسعة برصيد 38 نقطة
موسم 2009 -2010 : شطر الذهاب : الرتبة الرابعة برصيد 23 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة السادسة بـ 41 نقطة.
موسم 2010-2011 : شطر الذهاب : الرتبة السابعة برصيد 21 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الثامنة برصيد 36 نقطة.
موسم 2011 -2012 : شطر الذهاب : الرتبة العاشرة برصيد 17 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الثامنة برصيد 36 نقطة.
موسم 2012-2013 : شطر الذهاب : الرتبة الثامنة برصيد 19 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة العاشرة برصيد 34 نقطة.
موسم 2013-2014 : شطر الذهاب : الرتبة الرابعة برصيد 26نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الثامنة برصيد 38 نقطة.
موسم 2005-2006 : شطر الذهاب : الرتبة الخامسة برصيد 24 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الخامسة برصيد 49 نقطة
موسم 2006-2007 : شطر الذهاب : الرتبة التاسعة بـ 17 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة التاسعة برصيد 36 نقطة.
موسم 2007-2008 : شطر الذهاب : الرتبة السابعة برصيد 21 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الرابعة برصيد 46 نقطة.
موسم 2008 - 2009 : أنهى الموسم في الرتبة التاسعة برصيد 38 نقطة
موسم 2009 -2010 : شطر الذهاب : الرتبة الرابعة برصيد 23 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة السادسة بـ 41 نقطة.
موسم 2010-2011 : شطر الذهاب : الرتبة السابعة برصيد 21 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الثامنة برصيد 36 نقطة.
موسم 2011 -2012 : شطر الذهاب : الرتبة العاشرة برصيد 17 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الثامنة برصيد 36 نقطة.
موسم 2012-2013 : شطر الذهاب : الرتبة الثامنة برصيد 19 نقطة .. شطر الإياب : الرتبة العاشرة برصيد 34 نقطة.
موسم 2013-2014 : شطر الذهاب : الرتبة الرابعة برصيد 26نقطة .. شطر الإياب : الرتبة الثامنة برصيد 38 نقطة.
صفوة القول .. ألا تستحق مدينة أكادير فريقا ينافس على لقب البطولة بدل دور التنشيط ؟؟
المصدر : http://hibasport.com/details-38043.html

No comments:
Post a Comment