اكادير : والي جهة سوس ينهي خلافات مكتب نادي حسنية أكادير...
على إثر ما تداولته بعض المنابر الإعلامية وشبكات اجتماعية والرأي العام من تصريحات وتصريحات –مضادة حول ما دعي- ب “أزمة مكتب نادي حسنية أكادير” لكرة القدم، غالبا معتمدة على معطيات بدون سند قانوني أو بواسطة تأويلات مغرضة بل حتى مغالطات (في إطار مزايدات) مست أساسا بصورة وسمعة النادي، فضلا عن التجريح في كرامة بعض مسيري مكتبه، انعقد اجتماع زوال يوم الأربعاء 22 يوليوز 2015 بمبادرة من السيدين والي جهة سوس ماسة درعة ورئيس المجلس الجهوي بمقر ذات الولاية بغية الوقوف أولا على حقيقة النزاع وثانيا التوصل إلى حوار جاد لإيقاف هذا المسلسل المدمر لإنجازات النادي بواسطة أفعال وردود أفعال غير محسوبة العواقب وترهن تراكمات ومستقبل النادي.
وبعد حوار مسؤول واستجلاء لحقيقة الخلاف وصونا لإرث هذا النادي العريق، اتفق الحاضرون:السيد الحبيب سيدينو، والسيد احمد توفيقي، والسيد محمد الجندي، والسيد أيت علا، والسيد أمين ضور. على أربع نقط كمدخل لإرساء مناخ التحاور والاحترام المتبادل بين مكونات النادي اعتبارا لمرتكزات الثقافة السائدة في النادي منذ نشأته، الالتزام، التضحية والمشروعية. وتتجلى هذه النقط الشرطية في:
– التأكيد على أن النادي الرياضي حسنية أكادير، ليس ناديا رياضيا فحسب، وإنما تجسيد للثروة اللامادية التي تزخر بها هذه الجهة من قيم ورجالات وسلوك.
– اعتبار أن جل التصريحات انساقت في مزايدات مجانية، وبالتالي وجب إدراجها في حرب ملاسنات انفعالية، وأن مكتب النادي لم يسبق له أن اتهم النائب الأول للرئيس وأمين المال باختلاسات من مالية الجمعية.
– إعادة التأكيد أن السيد الكاتب العام هو الناطق الرسمي للنادي والوحيد المخول له قانونيا بهذا المهام.
– الالتزام بالعمل على توفير شروط تدبير شؤون النادي في أجواء مسؤولة وودية يسودها الاحترام المتبادل من أجل الانكباب على تهيئ ظروف ملائمة لحكامة احترافية خدمة لمصالح “النادي الرياضي حسنية أكادير، كأسبقية وتلبية لانتظارات جماهيره الواسعة بالجهة وعبر التراب الوطني.
وبعد حوار مسؤول واستجلاء لحقيقة الخلاف وصونا لإرث هذا النادي العريق، اتفق الحاضرون:السيد الحبيب سيدينو، والسيد احمد توفيقي، والسيد محمد الجندي، والسيد أيت علا، والسيد أمين ضور. على أربع نقط كمدخل لإرساء مناخ التحاور والاحترام المتبادل بين مكونات النادي اعتبارا لمرتكزات الثقافة السائدة في النادي منذ نشأته، الالتزام، التضحية والمشروعية. وتتجلى هذه النقط الشرطية في:
– التأكيد على أن النادي الرياضي حسنية أكادير، ليس ناديا رياضيا فحسب، وإنما تجسيد للثروة اللامادية التي تزخر بها هذه الجهة من قيم ورجالات وسلوك.
– اعتبار أن جل التصريحات انساقت في مزايدات مجانية، وبالتالي وجب إدراجها في حرب ملاسنات انفعالية، وأن مكتب النادي لم يسبق له أن اتهم النائب الأول للرئيس وأمين المال باختلاسات من مالية الجمعية.
– إعادة التأكيد أن السيد الكاتب العام هو الناطق الرسمي للنادي والوحيد المخول له قانونيا بهذا المهام.
– الالتزام بالعمل على توفير شروط تدبير شؤون النادي في أجواء مسؤولة وودية يسودها الاحترام المتبادل من أجل الانكباب على تهيئ ظروف ملائمة لحكامة احترافية خدمة لمصالح “النادي الرياضي حسنية أكادير، كأسبقية وتلبية لانتظارات جماهيره الواسعة بالجهة وعبر التراب الوطني.

No comments:
Post a Comment