مؤتمر الكونغرس الأمازيغي بأكادير لدواعي أمنية بعدما كان مقررا انعقاده بمدينة “بزوارة” اليلبية....
علمنا أن أعضاء المكتب الدولي للكونغرس الأمازيغي العالمي قرر في ندوة عقدها بمدينة فاس مساء يوم الجمعة الماضي، نقل مؤتمره الدولي السابع إلى مدينة أكادير ما بين 24 و26 يوليوز الجاري بعدما كان مقررا انعقاده بمدينة “بزوارة” اليلبية.
وأوضح خالد الزراري، رئيس الكونغرس الأمازيغي العالمي، الذي كان يتحدث في ندوة شارك فيها ناشطون أمازيغيون وفاعلون حقوقيون، وأساتذة جامعيون وباحثون وخبراء مهتمين بالثقافة الأمازيغية إنهم نقلوا الحدث من ليبيا إلى مدينة أكادير بعدما رصدوا خطرا كبيرا بليبيا وانعدام الاستقرار والأمان بعدد من المدن الليبية التي تعرف أجواء الحرب والقتال بين عدد من الفرقاء السياسيين.
وخلص الزراري إلى أن الجهة المنظمة اقتنعت بعدم وجود أية إمكانية عقد المؤتمر في إحدى الدول المغاربية، بالنظر إلى وضعها الأمني هي الأخرى بما فيها الجزائر، وذلك بعد سلسلة من الاعتداءات التي تعرض لها عدد من النشطاء الأمازيغ وخلص إلى أن المنظمين اقتنعوا بأن البلد الوحيد الذي بإمكانه استضافة المؤتمر هو مدينة أكادير باعتبار المغرب البلد الوحيد القادر على احتضان هذا اللقاء.
وأوضح خالد الزراري، رئيس الكونغرس الأمازيغي العالمي، الذي كان يتحدث في ندوة شارك فيها ناشطون أمازيغيون وفاعلون حقوقيون، وأساتذة جامعيون وباحثون وخبراء مهتمين بالثقافة الأمازيغية إنهم نقلوا الحدث من ليبيا إلى مدينة أكادير بعدما رصدوا خطرا كبيرا بليبيا وانعدام الاستقرار والأمان بعدد من المدن الليبية التي تعرف أجواء الحرب والقتال بين عدد من الفرقاء السياسيين.
وخلص الزراري إلى أن الجهة المنظمة اقتنعت بعدم وجود أية إمكانية عقد المؤتمر في إحدى الدول المغاربية، بالنظر إلى وضعها الأمني هي الأخرى بما فيها الجزائر، وذلك بعد سلسلة من الاعتداءات التي تعرض لها عدد من النشطاء الأمازيغ وخلص إلى أن المنظمين اقتنعوا بأن البلد الوحيد الذي بإمكانه استضافة المؤتمر هو مدينة أكادير باعتبار المغرب البلد الوحيد القادر على احتضان هذا اللقاء.

No comments:
Post a Comment