ماجاء في صحف الصادرة يوم الاحد 11 اكتوبر 2015...
الشروع في قراءة مواد بعض الورقيات الأسبوعية نستهله من “الأيام” التي تطرقت في ملف لها إلى حديث الملك الراحل الحسن الثاني، قبل وفاته بسبع سنوات، في كتابه “ذاكرة ملك”، عن عشرين شخصية سياسية عرفها عن قرب، سواء عندما كان وليا للعهد أو بعد توليه العرش، من ضمنها الرئيس الجزائري، بن بلة، الذي قال عنه الملك الراحل إنه سليط اللسان، وإنه تهجم على الأسرة الملكية، وأضاف أن إنسانا كهذا لا يمكن أن يجسد الجزائر، فـ”لو كان متزنا في موقفه لكنت أوليت اهتماما كبيرا لموقفه، ولكن أمام تهجمه هذا أيقنت أنه هو الذي يخلق لنا مشكلات وليس لبلده أو حزبه”، يقول الحسن الثاني.
كما قال الملك الراحل عن الهواري بومدين: “أحسست بفراغ بعد موته، لقد اعتاد كلانا أن ينظر للآخر ويقول له مجاملا: مرحى، لقد سجلت هدفا علي”. وأضاف الحسن الثاني عن رضا بهلوي، شاه إيران، “لقد ارتكب خطيئة التكبر حين نسي بضعة قرون من الإسلام، وأخطأ بتعيين زوجته وصية على العرش”. وقال أيضا إن معمر القذافي كان يتسم بخصلة الوفاء بالوعد، “لكنه كان يعتبر كل من اعتلى عرشا خائنا بالضرورة”. أما خوان كارلوس فقد كان يعتبر على الدوام أن الصحراء مغربية، يقول الملك الراحل. وأشار الملك في كتابه إلى الحوار الذي دار بين صدام حسين وحافظ الأسد، أثناء مأدبة غذاء أقامها الملك الحسن الثاني خلال مؤتمر فاس سنة 1982، بحيث قال رئيس العراق لنظيره السوريّ : “آه يا صديقي كم من مرة حاولت الإطاحة بك”، ورد عليه الأسد بنفس اللباقة: “لكنك تجهل أنني عملت كل ما في وسعي أنا كذلك لإزاحتك”.
وكتب المنبر الورقي ذاته أن الجنرال أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع، قائد المنطقة الثالثة لبشار المحاذية للمغرب، اختار القول، لبعث رسائل تهديد للرباط، بأن قوات بلاده مستعدة لمواجهة ما أسماه “الدسائس والمناورات المتواصلة”، وهو ما اعتبر من قبل المراقبين تصديرا لأزمة داخلية بين أجنحة الحكم، حيث أطاحت قرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بقيادات عسكرية ذات وزن كبير داخل بنية النظام. وأضافت الأسبوعية أن تلويح الجنرال صالح بالحرب هو توجيه للرأي العام نحو المغرب، حيث هناك استعداد دائم لاتهام الرباط بالوقوف وراء أزمات الجزائر.
سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون السابق، سلط الضوء في حديث خص به “الأيام” على عمل الدبلوماسية المغربية وتحركاتها في قضية الصحراء، قائلا إن هذه الأخيرة لا تشتغل معزولة، بل في إطار وطني. ويرى العثماني أن الأداء الدبلوماسي لا يقاس بالشهور، بل بالسنوات، مؤكدا على أن هذا الأداء وصل في العقد الأخير إلى مستويات مهمة، بحيث سحبت الاعتراف بالجمهورية الانفصالية أربعون دولة في أقل من عشرين سنة. وخلص العثماني، في حديثه مع الأسبوعية، إلى القول إن ما يجري حاليا لا يمكن أن ينتهي إلى الاعتراف بالجمهورية الانفصالية.
وتعليقا على سبب وخلفيات التقصير في الأداء الدبلوماسي، قال وزير الخارجية السابق إن ذلك يعود إلى نقص الموارد وضعف الكفاءات، مضيفا أن وجود مجتمع مدني متخصص، وملم ومتابع لقضية الصحراء، هو معطَى محدود جدا، وهناك بعض الفعاليات لكنها ليست في مستوى حجم ملف السيادة الوطنية. ويزيد العثماني أن هناك نقصا في الامكانيات، ذلك أن المجتمع المدني المغربي ما زال يعول على الجهات الرسمية وعلى دعم الدولة والإدارات، وليس مجتمعا مدنيا قويا يتوفر على إمكانياته الذاتية، يمكن أن يمول أهدافه باستقلالية، وذلك في الوقت الذي تتوفر فيه المنظمات الثمانون الداعمة للطرح الانفصالي بالسويد على إمكانيات ذاتية كبيرة ومستقلة.
في الصدد ذاته يتساءل عبد المجيد بلغزال، الخبير في قضية الصحراء، لمن تعود القرارات الدبلوماسية المغربية؟، قائلا بضرورة تحديد الصلاحيات بشكل واضح وبأن ينهي المغرب مع الخوف والتردد في التعاطي مع ملف الجنوب المغربي.
ودعا محمد اليازغي، الوزير والكاتب الأول السابق للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في حديث مع “الأيام”، إلى ضرورة تقوية العمل الدبلوماسي للأحزاب والنقابات وهيئات المجتمع المدني، بدعم من الدولة، حتى تؤدي دورا يرقى إلى مستوى الدبلوماسية الرسمية التي اعتبر أنها تتبنى موقفا حكيما، وكذا ضرورة تقوية الحضور المغربي في إسبانيا وإيطاليا والدول الاسكندينافية والاتحاد الإفريقي.
“الأسبوع الصحفي” قالت إن وزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي، شرع في خوصصة تدبير التراث الوطني، حيث ينتظر أن تشرع شركة فرنسية في استغلال أهم فضاءات مدينة مراكش، ويتعلق الأمر بأكثر الأماكن حساسية، نظير قبور السعديين وقصر الباهية وقصر البديع. كما يرجح أن يمتد نشاط الفرنسيين إلى درجة تنظيم حفلات قد لا تراعي الخصوصية الوطنية، والتي يفترض أن تسهر عليها وزارات وطنية.
وبالمنبر الإخباري ذاته ورد أن الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى بكوري، يخوض حملة تواصلية وسط الباطرونا لإقناع عدد من رجال الأعمال، الفائزين كمستقلين في الانتخابات الأخيرة بمجلس المستشارين، للالتحاق رسميا بفريق “الجرار” بالغرفة الثانية.
واهتمت “الأسبوع الصحفي” بإغلاق مسجد سيدي امبارك في وجه المصلين بمدينة سبتة المحتلة، بالرغم من أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنفق أموالا على مساجد المدينة، من سداد فواتير الماء والكهرباء، وبعض الإكراميات التي يأخذها المحسوبون على مندوبية الأوقاف. وبناء على المادة ذاتها فإن المصلين استنكروا الوضع، كما استغربوا من الغياب التام لممثل وزارة الأوقاف بعمالة المضيق- الفنيدق، كالمجلس العلمي، ومندوبية الأوقاف التي لا يجمع مندوبها بمدينة سبتة إلا التبضع على حساب بعض الجمعيات التي لا تبخل عليه بالعطاء الكريم، وفق الأسبوعية.
وفي حوار مع “الوطن الآن” قال محمد غرامي، رئيس جمعية الدرب الجديد بعمالة الحي الحسني، إن التربية غير النظامية فرصة ثانية لإعادة إدماج التلميذ، داعيا المجتمع والإعلام إلى إعطاء أهمية كبرى لها لتعميمها والتعريف بها.
من جانبها كتبت “الأنباء المغربية” أن ابتدائية فاس أدانت 11 متهما، من بينهم صيدلاني وزوجته، بـالحبس 27 سنة وغرامات مالية، مجموعها 162 ألف درهم، على خلفية تهمة ترويج أقراص مخدرة.
وأفادت الصحيفة ذاتها أن محمد الساسي، القيادي في حزب اليسار الاشتراكي الموحد، أكد أن عبد الإله بنكيران كان ذكيا حينما ركز في المهرجانات الانتخابية على فضح حزب الأصالة والمعاصرة وفضح خصومه، “بنكيران ظل يفضح خصومه وجاب الله التيسير”، يقول الساسي.

No comments:
Post a Comment