حارث غباري : ابن سوس المغربي والإفريقي الوحيد في رالي دكار 2016 بالأرجنتين...
للمرة الثالثة سوف يكون الدراج حارث غباري ابن منطقة سوس، المغربي والإفريقي الوحيد الذي يشارك في رالي دكار الشهير بالأرجنتين وذلك في فئة الدراجات النارية.
غباري، الذي رفض تمثيل إحدى الدول الخليجية في الرالي الأشهر في العالم رغم كل الإغراءات والتحفيزات التي قدمت له، يشارك في نسخة 2016 ببلاد التانغو وهو عاقد العزم على إنهاء السباق ضمن الأربعين الأوائل ورفع العلم الوطني في قلب مدينة روزاريو، والتي ستكون نقطة نهاية الرالي الذي يعد ثالث حدث رياضي يحظى بالمتابعة الإعلامية بعد كأس العالم لكرة القدم والألعاب الأولمبية.
ولتسليط الضوء على استعداداته للمشاركة الثالثة في الرالي بعد مغامرتي 2011 و2013، عقد البطل المغربي ندوة صحفية يوم الاثنين 28 دجنبر بمقر ولاية جهة سوس ماسة بمدينة أكادير، أبرز من خلالها أمام وسائل الإعلام بعضا من الصعوبات التي واجهته من أجل توفير السيولة المادية اللازمة وأيضا إقناع الجهات الوصية، خصوصا وزارة الرياضة الجامعة الملكية المغربية للدراجات، بجدوى احتضانه لما في ذلك من خلق إشعاع للمملكة في الرالي الذي يمر من العديد من البلدان وتغطي فعاليته أزيد من 200 منبر إعلامي دولي.
وقال غباري في معرض حديثه في اللقاء الصحفي أنه تلقى بعض المساعدات المالية من بعض المحتضنين الخواص والمؤسساتيين، إضافة إلى بعض الوعود من وزارة الرياضة، مضيفا أنها تبقى غير كافية ولا تغطي إلى جزءا بسيطا جدا من الميزانية التي ينبغي أن تتوفر من أجل تسجيل مشاركة مشرفة، إذ أن ثمن الدراجة النارية فقط يتجاوز ال 400 آلف درهم.
هذا، وتنطلق أولى مراحل رالي دكار يوم الثالث من الشهر المقبل وتستمر إلى غاية السادس عشر منه. وسيقطع المتنافسون في الفئات الأربع )دراجات، شاحنات، سيارات، وكوادات( مسافة تزيد عن العشرة آلاف كيلومتر مقسمة على ثلاثة عشرة جولة.
غباري، الذي رفض تمثيل إحدى الدول الخليجية في الرالي الأشهر في العالم رغم كل الإغراءات والتحفيزات التي قدمت له، يشارك في نسخة 2016 ببلاد التانغو وهو عاقد العزم على إنهاء السباق ضمن الأربعين الأوائل ورفع العلم الوطني في قلب مدينة روزاريو، والتي ستكون نقطة نهاية الرالي الذي يعد ثالث حدث رياضي يحظى بالمتابعة الإعلامية بعد كأس العالم لكرة القدم والألعاب الأولمبية.
ولتسليط الضوء على استعداداته للمشاركة الثالثة في الرالي بعد مغامرتي 2011 و2013، عقد البطل المغربي ندوة صحفية يوم الاثنين 28 دجنبر بمقر ولاية جهة سوس ماسة بمدينة أكادير، أبرز من خلالها أمام وسائل الإعلام بعضا من الصعوبات التي واجهته من أجل توفير السيولة المادية اللازمة وأيضا إقناع الجهات الوصية، خصوصا وزارة الرياضة الجامعة الملكية المغربية للدراجات، بجدوى احتضانه لما في ذلك من خلق إشعاع للمملكة في الرالي الذي يمر من العديد من البلدان وتغطي فعاليته أزيد من 200 منبر إعلامي دولي.
وقال غباري في معرض حديثه في اللقاء الصحفي أنه تلقى بعض المساعدات المالية من بعض المحتضنين الخواص والمؤسساتيين، إضافة إلى بعض الوعود من وزارة الرياضة، مضيفا أنها تبقى غير كافية ولا تغطي إلى جزءا بسيطا جدا من الميزانية التي ينبغي أن تتوفر من أجل تسجيل مشاركة مشرفة، إذ أن ثمن الدراجة النارية فقط يتجاوز ال 400 آلف درهم.
هذا، وتنطلق أولى مراحل رالي دكار يوم الثالث من الشهر المقبل وتستمر إلى غاية السادس عشر منه. وسيقطع المتنافسون في الفئات الأربع )دراجات، شاحنات، سيارات، وكوادات( مسافة تزيد عن العشرة آلاف كيلومتر مقسمة على ثلاثة عشرة جولة.
No comments:
Post a Comment