ياسين بامو : من بائع أقمصة بباريس إلى نجم "نانت" الفرنسي...
عاش ياسين بامو، اللاعب الدولي المغربي، تحولا لافتا في مساره المهني والرياضي، فقد كان قبل سنوات قليلة بائعا في المتجر الرسمي لفريق باريس سان جرمان، ليصبح أحد هدافي فريق نانت الفرنسي، الذي سجل معه أربعة أهداف هذا الموسم، ومدد عقده الاحترافي رفقته إلى 2019.
وأعرب بامو، في حوار مع يومية "ليكيب" الرياضية الفرنسية، عن فخره بماضيه عندما كان بائعا في المتجر الفريق الباريسي، وقال إنه لا ينظر إلى هذه الأمور بنظرة سيئة"، مبرزا أنه يفضل أن يتحدث عنه الإعلام كهداف لفريق نانت الفرنسي، عوض كونه بائع في متجر باريس سان جرمان.
وتابع بامو بأن سبب التركيز على مساره الماضي، أنه لا توجد تجربة مماثلة لتلك التي عاشها"، مضيفا أن ما عاشه يستحق أن يكون قصة لفيلم، أو يمكن حتى تأليف كتاب حوله"، قبل أن يؤكد قائلا: أنا أيضا لا أصدق ما يحدث لي، لكن استطعت أن أتأقلم مع هذا المسار دون مركب نقص".
واعترف اللاعب ذو الأصول المغربية بأنه كانت لديه إمكانيات لولوج إحدى مراكز التكوين بفرنسا، لكنه لم يفلح في ذلك، ولم يفقد الأمل في أن يحقق طموحه، رغم أنه كان يعود إلى البيت باكيا بعد كل فترة تجريبية في نواد سابقة، لكن ذلك جعله أكثر حماسا، لينقل هذه القوة الداخلية داخل الملعب".
وبخصوص مدى شعوره بتمييز من لدن زملائه أو خصومه من اللاعبين، نفى ياسين وجود أي إحساس بالتمييز ضده، وقال إنه بخلاف ذلك الناس يعلمون من أين قدم، والعناء الذي قاساه من أجل الوصول"، مشيرا إلى بعض الطرائف التي يسمعها من طرف الخصوم، من قبيل "عد لوضع الأسماء على الأقمصة.
ولم يفت بامو أن يقر بدور والديه في ما وصل إليه، فضلا عن التدريب الشاق الذي يخوضه كل يوم، وقال للصحيفة الفرنسية "اشتغلت كثيرا بمفردي، وكنت أتدرب مرتين في اليوم، وأستفيق في الصباح الباكر، وأتناول وجبة الفطور، وأرتدي بذلتي الرياضية لأذهب إلى الجري.
وشدد بامو على أن الفضل فيما بلغه من مستوى وشهرة في نادي نانت الفرنسي يعود إلى والده لحسن العائد من المغرب، الذي كان يهمس في أذنيه دوما "لن تصل إلى مبتغاك دون "الجدية في العمل"، ووالدته عتيقة التي تبكي عندما يسجل هدفا"، قبل أن يؤكد "لن أستطيع أبدا رد الجميل الذي قدماه لي.

No comments:
Post a Comment